علاج ألم كعب القدم بدون جراحة – شوكة القدم

معظم آلام الكعب التى يشكو منها الكثير مصدرها التهاب النسيج التحت جلدى فى أخمص القدم وهذه الحالة تسبب ألماً حاداً للشخص وتؤدى إلى معاناته أثناء الارتكاز على الكعب أو المشى. وطول مدة الالتهاب في الكعب يؤدى ترسب الكالسيوم و بالتالي إلى ظهور “شوكة حادة”شبيهة بالنتوء فى الكعب كما تظهر فى الأشعة السينية. ينشأ الألم عادة تحت العقب مباشرة (التهاب اللفافة الأخمصي). أي النسيج الليفي في كعب القدم الذي يتصل بعظم العقب. وقد يحدث الألم أيضا خلف العقب مباشرة،حيث يتصل وتر أخيل بعظم العقب

ورغم أن السبب ليس خطيراً في أغلب الأحيان، إلا أن ألم العقب قد يكون وخيما ومعيقاً بين الحين والآخر.

‏ينشأ ألم العقب عادة بصورة تدريجية، لكنه قد يحصل أيضا فجأة وبشكل وخيم. ورغم أن كلتا القدمين قد تتعرضان للألم، إلا أن المشكلة تحصل عادة في قدم واحدة.

‏يميل الألم لأن يكون أسوأ عند النهوض من السرير في الصباح، ويختفي عموما فيما تصبح قدمك رشيقة.

قد يعود الألم إذا وقفت لوقت طويل، أو نهضت من وضعية جلوس أو استلقاء، أو صعدت السلالم، أو وقفت على أطراف أصابعك.

قد يتكون نتوء عظمي (غير مؤلم عادة) نتيجة الشد على عظم عقبك.

‏تنطوي المعالجة عموما على تخفيف الألم والالتهاب. لكن، لا تتوقع شفاء سريعا، فقد يحتاج الأمر إلى ستة أشهر أو أكثر .

ومن الأعراض التى تظهر على الشخص ألم  يصاحب الشخص معظم الوقت مع نوبات من الألم الحاد فى مركز الكعب أو على جانبيه.ويزداد الألم سوءاً عند استيقاظ الشخص فى الصباح ونهوضه من الفراش أو بعد الراحة. كما أن من عوامل زيادة الألم الوزن الزائد ولبس الأحذية النسائية ذات الكعب العالى المدبب غير العريض.

أسباب آلام الكعب

-الوزن الزائد والبدانة من العوامل التى تساهم فى آلام الكعب الحادة، وتظهر أكثر عند الإنسان فى منتصف العمر أو عند البالغين الذين يعانون من زيادة فى الوزن.

– الوزن الزائد المفاجىء مثل الحمل

 –  الزيادة المفاجئة فى المشى أو القيام بممارسة أنشطة رياضية بأفراط . قد تكون من العوامل المساهمة فى التهاب الكعب.

– الاضطرابات البيو-ميكانيكية (المشى غير الطبيعى)

– الأنواع المختلفة من اضطرابات المفاصل مثل : الروماتويد.

علاج آلام الكعب

إذا كانت قدماك تؤلمك أو تتعرض للتورم، فهذا ليس غريباً أو غير شائع الحدوث “فتقريباً يوجد تسعة أشخاص من كل عشرة يشكون من آلام القدم” وهذا ما قاله “تيرى سبيلكين” – الخبير بعناية القدم وعلاجها بكلية نيويورك لطب القدم.

وهناك طرق يمكن اللجوء إليها لعلاج آلام الكعب والقدم:

– التدليك بالماء:

وهذا هو أفضل علاج على الإطلاق، بغمس القدمين ليلاً بالتناوب بين الماء البارد والماء الساخن لعدة مرات، أى تُغمس القدم فى الماء البارد لمدة خمس دقائق ثم يعقبها الماء الساخن لمدة خمس دقائق أخرى مع تكرار هذه الخطوات عدة مرات.

وهذه الطريقة تُعطى تأثير المساج للقدم بتفتيح الأوعية الدموية وغلقها.

هناك طريقة أخرى للمساج أو التدليك: بدهان لوسيون مرطب على القدم قبل الذهاب للنوم كل ليلة.

– تمارين استطالة سمانة الساق فى مؤخرة القدم يؤدى إلى تقليل أو التخلص من آلام الكعب.

خطوات التمرين:

يتم الوقوف أمام حائط بحيث تكون هناك مسافة بين القدم والحائط تصل إلى حوالى 90 سم مع وضع اليدين على الحائط.

– إمالة الجسم تجاه الحائط.

– الاحتفاظ بالرجل الخلفية مستقيمة وتثبيت الكعب على الأرض.

– الإحساس بالإطالة غير المؤلمة فى عضلات ربلة الساق، تكرار نفس خطوات التمرين بالتبديل مع الرجل الأخرى.

 شراء الحذاء الملائم:

الحذاء الملائم ذو الشكل الملائم لبنية القدم يجنبك آلام القدم والكعب، توجد ثلاث انحناءات للجانب الداخلى للقدم: انحناءة عادية، انحناءة بسيطة، استقامة.

وكل نوع من أنواع الانحناءت هذه لها ما يلائمها من تصميمات معينة من الأحذية لكى لا تشكل ضغطاً على القدم عند ارتداء الحذاء وبالتالى آلامها.

فالانحناء الأول يتم شراء الحذاء الذى به انحناءة عادية، والثانية يتم شراء حذاء به مزيد من الانحناءة فى تصميمه، أما الاستقامة فيتم شراء حذاء بدون انحناءات جانبية … على الرغم من وجود اختلافات بسيطة لهذه القاعدة.

– عدم ارتداء الحذاء الجديد لفترة طويلة من الزمن:

فعند شراء الحذاء الجديد، حاول ألا تطيل ارتدائه فى المرة الواحدة .. وخاصة فى المرة الأولى.

يتحمل عظم العقب الكثير من الضغوط، فكل ميل تمشيه يفرض ضغطاً كبيرا على كل قدم. والواقع أن الكثير من النشاط الجسدي، والأحذية غير المناسبة، والوزن الزائد قد تسبب الألم والالتهاب.

‏ينشأ الألم عادة تحت العقب مباشرة (التهاب اللفافة الأخمصي). أي النسيج الليفي في كعب القدم الذي يتصل بعظم العقب. وقد يحدث الألم أيضا خلف العقب مباشرة، حيث يتصل وتر أخيل بعظم العقب (التهاب وتر أخيل).

ورغم أن السبب ليس خطيراً في أغلب الأحيان، إلا أن ألم العقب قد يكون وخيما ومعيقاً بين الحين والآخر.

‏ينشأ ألم العقب عادة بصورة تدريجية، لكنه قد يحصل أيضا فجأة وبشكل وخيم. ورغم أن كلتا القدمين قد تتعرضان للألم، إلا أن المشكلة تحصل عادة في قدم واحدة.

‏يميل الألم لأن يكون أسوأ عند النهوض من السرير في الصباح، ويختفي عموما فيما تصبح قدمك رشيقة.

قد يعود الألم إذا وقفت لوقت طويل، أو نهضت من وضعية جلوس أو استلقاء، أو صعدت السلالم، أو وقفت على أطراف أصابعك.

قد يتكون نتوء عظمي (غير مؤلم عادة) نتيجة الشد على عظم عقبك.

‏تنطوي المعالجة عموما على تخفيف الألم والالتهاب. لكن، لا تتوقع شفاء سريعا، فقد يحتاج الأمر إلى ستة أشهر أو أكثر.

علاج ألم عظم العقب في المنزل

لتخفيف ألم كعب القدم:

توقف عن ممارسة التمارين التي تضغط على العقب، مثل الركض ‏و المشي، واستبدلها بتمارين تفرض ضغطا أقل ، مثل السباحة أو ركوب الدراجة الهوائية.

ضع الثلج على المساحة المؤلمة. افعل ذلك لغاية 20 ‏دقيقة بعد انتهاء النشاط لتخفيف الالتهاب.

تمديد عظم العقب يزيد من المرونة. والواقع أن التمدد في الصباح قبل النهوض من السرير يساعد على عكس الانقباض الذي يحصل خلال الليل.

تمدّد نحو أصابع قدمك واثن قدميك برفق. شدّ أعلى القدم إلى الأمام نحو الجهة الأمامية للساق. مدّد كعب قدمك بعد ممارسة تمرين رياضي مثل المشي أو الركض. طبق التمارين في الصورة الموجودة على الرابط التالي

انتعل الأحذية الملائمة: اشتري الأحذية منخفضة الكعب إلى متوسطة الكعب (إنش إلى إنشين) ، والموفرة لدعم جيد ، والماصة للصدمات. اشتري دعامات للقدم (متوفرة في الصيدليات)

لا تمشي حافي القدمين، خصوصا على الأسطح الصلبة، فالمشي من دون حذاء قد يفاقم ألم العقب.

جرب مسكنات الألم الشائعة مثل Aspirin و ibuprofen

إذا ‏كان وزنك زائداً، فتخلّص منه لتخفيف الضغط على عظم العقب.

المساعدة الطبية

‏ راجع طبيبك في الحالات التالية

– إذا لم تكن إجراءات الرعاية الذاتية فعّالة بعد مرور شهر، أو إذا رأيت أن مشكلتك ناجمة ربما عن شذوذ في القدم.

– إذا شعرت بألم حاد و تورم حول كعب القدم.

– إذا لم تستطع ثني القدم أو المشي أو الوقوف على رؤوس أصابعالقدم

– في حالة وجود خدر أو تنميل

اترك افكارك هنا