تقنية التردد الحراري النابض

هي تقنية حديثة تعتبر من اجراءات الاشعة التداخلية. وتستخدم فيها قسطرة صغيرة خاصة يتم توجيهها تحت اشراف الاشعة وتحت تأثير التخدير الموضعي الى مصدر الالم بدقة ليتم علاجه، وتوصل هذه القسطرة بجهاز التردد الحراري الذي بدوره يقوم بتوليد ذبذبات كهرومغناطيسية حول الاعصاب المتهيجة المسببة للصداع تقوم بتهدئة اشارات الالم تدريجيا الى ان تختفي مع الوقت.

ومن اهم مصادر الالم التي تعالجها: أعصاب فروة الرأس، اعصاب مفاصل الرقبة، جذور اعصاب الرقبة والعقد العصبية. ويتعامل المعالج مع كل مصدر الم بطريقة مختلفة، فلكل منها خصوصيته وتشعباته التي يجب رعايتها، بيد ان كل هذه الاجزاء متصلة ببعض البعض وتعمل كمنظومة واحدة، فإذا تأثر احدها، فانها تؤثر في الاخرى سواء بالجانب السلبي او الايجابي. وعليه فنتيجة علاجها تكون ايجابية على الاجزاء الأخرى.

وتعد هذه التقنية من الاجراءات الفعالة والآمنة متى ما تمت بأيد خبيرة ومؤهلة. ويستغرق الاجراء من خمس عشرة الى ثلاثين دقيقة، وعادة ما يغادر المريض المستشفى بعد ساعة من الاجراء. ويتوقع ان  يشعر المريض بالتحسن خلال ثلاثة اسابيع، فيقل عدد نوبات الصداع وحدتها تدريجيا الى ان تختفي نهائيا في اغلب الحالات

 متى نلجأ للعلاج بالتردد الحراري؟

 عندما تفشل كل طرق العلاج التقليدية كالعقاقير والحقن لأكثر من ثلاثة اشهر .

 عندما تزداد حدة الالم وتصل الى معدل لا يمكن المريض تحمله .

 عندما يؤثر الألم سلبا في حياة المريض العملية والاجتماعية .

 ما الحالات التي تعالجها؟

  كل حالة لها مدخل لعلاجها، لذا من الممكن ان يعالج التردد الحراري معظم انواع الصداع، ولكن هناك حالات تستفيد أكثر من الاخرى وتكون نتائجها ممتازة و أمثلة

  للحالات التي يعالجها التردد الحراري

قد يتطلب علاج اكثر من مصدر ألم في الحالات المزمنة باستعمال اكثر من حقنة وقسطرة خاصة، مما يعرض المريض لأكثر من إجراء ووخزة، وهو امر مزعج وغير محبب. وباستخدام تقنية قسطرة باشا، فلا يتطلب هذا الإجراء أكثر من فتحة صغيرة في اسفل الظهر، لا يتعدى حجمها 2 مللم) ليتم من خلالها ادخال القسطرة الخاصة في اغشية الظهر حتى تصل الى أعصاب الرقبة المسببة للصداع وتعالجها بتقنية التردد الحراري. ومن فوائد هذه التقنية، إمكانية علاج عدة مناطق في وقت واحد. وبما انها تقنية تتم تحت اشراف الاشعة وتأثير التخدير الموضعي، فهي آمنه ونتائجها ممتازة. فالحالة الاولى لعلاج آلام الرقبة والصداع المزمن في الشرق الاوسط التي قام بها الدكتور أسامة حمدي، تميزت جميع الحالات الخاضعة بنتائج ناجحة

اترك افكارك هنا